التصريحات التي ادلى بها السيد وزير الخارجية ونظيره الهنغاري من بودابست بشأن الحرب على الارهاب

2016/11/23 | المكتب الإعلامي |
3635

 

نص التصريحات الصحفية التي ادى بها وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الاشيقر الجعفري ونظيره الهنغاري السيد بيتر شيزارتو من بودابست في 23 تشرين الثاني 2016 :

وزير الخارجية الهنغاري: أرحب بكم وأرحب بمعالي وزير الخارجية العراقية الدكتور إبراهيم الجعفري أشكره على زيارته إلى بودابست في هذا العام..
هذا ليس اللقاء الأول بيننا لقد حصل لقاء بين وزير بيني وبين وزير الخارجية العراقية في أميركا ونحن سعداء جدا بأن معالي الوزير شرفنا بزيارته إلى المجر شخصيا إذا ما طرحنا سؤال على أنفسنا أو لبعضنا بأنه ماهو البلد الذي استقراره هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمنا وربما الجواب سيكون بشكل واضح بأنه العراق، العراق بلد استقراره له أهمية خاصة بالنسبة لأمنا وربما لأن العراق يخوض معركة حاسمة ضد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.. والدولة الإسلامية الإرهابية هي عدوة العالم وعدوة الإنسانية لذلك فإن استقرار العراق هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمنا وربما استقرار أوروبا فمن دون تدمير داعش لايمكننا أن نتكلم عن الأمان في أي نقطة من نقاط العالم، من دون تدمير داعش لن يكون هناك حل لمسألة الهجرة غير الشرعية، باختصار شديد أود أن أقول بدون استقرار العراق لا يمكن الحديث عن أن أوروبا آمنة، والآن العالم كله يجب أن يقف مع العراق كخطوة أولى حتى ندمر داعش وبعد الانتصار على داعش يتحقق الأمان والاستقرار والسلام في العراق والمنطقة المجاورة، يجب أن نقف إلى جانب العراق لأنه بعد تحرير المناطق من داعش فأن هذه المناطق ستستقر وعلينا إعادة إعمارها..

معالي الوزير أخبرنا بشكل مفصل عما يحصل في الموصل وأكيد هو سيخبركم الآن، يمكن أن نقول أن الأخبار إيجابية من الموصل ولكن نهاية الصراع مازالت بعيدة، مازلنا بعيدين من القول بأننا انتصرنا نهائيا على داعش.

المجر تسعى إلى أولا لتوطيد علاقاتها مع العراق والاتحاد الأوروبي وزيادة حجم التعاون الإنساني بين البلدين، ثانيا هناك خطر كبير على أوروبا من المحاربين الأجانب الموجودين بالعراق حاليا إذا لم نستطع تحقيق الاستقرار بسرعة في العراق لايمكننا أن ننتصر على داعش بسرعة، لأن داعش سيفتعل مشاكل كبيرة في أوروبا، حاليا هناك 10 مليون يعيشون بمساعدات إنسانية والعراق عنده 4 ملايين ونصف نازح داخلي وإذا لم نستطع الانتصار على داعش فإن هؤلاء الناس أولا وأخيرا سوف ينطلقون إلى خارج العراق وسيأتون إلى أوروبا، ثانيا أن عصابات داعش ربما تستغل موجة الهجرة لذلك وستحاول إعادة المقاتلين الذين يحاربون في العراق إلى أوروبا وهذا سيشكل تهديدا كبيرا لأوروبا.

المجر لاتتكلم فقط عن مساعدة العراق وأن الحديث اليوم عن المشاركة في الصراع ضد داعش، حاليا عندنا 146 عسكري مجري يخدمون في شمال العراق وفي الصراع ضد داعش وسوف نرسل في شهر كانون الثاني شحنة أسلحة جديدة لدعم العراق ضد داعش منهم 110 الاف رصاصة وحاليا هناك 15 ضابطا عراقيا ندربهم في المجر على تفكيك العبوات والمتفجرات ونحن منفتحون على تلبية طلب العراق بأن يتم معالجة الجرحى العراقيين في مستشفيات المجر، وستكون هناك الفرصة لمعالي الوزير ليناقش هذه المسألة مع وزير دفاع المجر.
دفعنا حتى الآن 3 مليون يورو لصندوق الاتحاد الأوروبي وأرسلنا حوالي 600 ألف يورو لدعم المشاركة في الصراع.

نحن نؤمن 100 مقعد كمنحة للطلبة العراقيين وهذه الاتفاقية سينتهي مفعولها نهاية هذا العام واتفقنا على تجديد الاتفاقية حتى نستمر على هذا الاطار أي توفير الـ100 منحة من العام الدراسي القادم أيضا.

ذكرت لمعالي الوزير أيضا أنه بناءا على طلب إيطاليا ومبادرتها فأن المجر أيضا ستشارك في تدريب أفراد الشرطة العراقية.

في النهاية أعبر عن فكرتين أولا نحن دولة مسيحية لذلك نحن مسؤولون بشكل كبير عن مساعدة المجتمع المسيحي الذي تعرض للاضطهاد في مناطق الشرق الأوسط من قبل داعش ونحن سعداء جدا بأنه تم تحرير أكبر دير في نينوى، هذا خبر سعيد جدا وأخبرنا معالي وزير الخارجية بأن المجر تراقب عن كثب الأحداث وجاهزة لتقديم أي دعم للمسيحيين حتى يعودوا إلى مناطقهم، في النهاية بالنسبة للعلاقات الاقتصادية نحن اتفقنا أنه يجب أن لا ننسى العلاقات الاقتصادية حتى في أصعب الظروف وهناك أخبار جيدة بشأن الصادرات المجرية حيث أنها ارتفعت في العام الماضي بنسبة 34% بعد أن كانت 29% وهناك عدد من الاستثمارات الكبيرة الجارية في مجال المواد الغذائية منها ماهو في قيد التحضير الآن وهذا يعبر عن أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين مازالت وثيقة. شكرا جزيلا لمعالي الوزير على زيارته إلى المجر وشكرا جزيلا.

الدكتور إبراهيم الجعفري: أشكر معالي الوزير لهذا اللقاء..

القوات المسلحة من كافة القوى والتشكيلات حققوا هذا الانتصار لذلك يحق لكم أن تفرحوا لأن هذا ليس انتصار للعراقيين فقط خصوصا وأن قوات التحالف الدولي التي تشكلت في الشهر التاسع عام 2014 إلى الآن قامت هي الأخرى بتوفير الغطاء الجوي عند حاجة القوات المسلحة العراقية وبتدريب وتوفير بعض المستلزمات اللوجستية، حيث ساعدت فيها كل دول أوروبا وساهمت في ذلك أيضا دول أميركا واستراليا وغيرها، الدول التي ساهمت في دعم العراق لها الحق أن تفرح بما يتحقق على الأرض.

اليوم في الموصل تم تحرير عدد ليس قليل من الأقضية والنواحي وتم قتل 1700 إرهابي من الدواعش في معركة الموصل، وتم تفجير 650 سيارة محشوة بالمتفجرات الملغمة، كما وقع في أسر القوات المسلحة العراقية 120 من داعش حيث تم إلقاء القبض عليهم، تم تفجير الانفاق التي يستخدمها داعش وطولها 50 كيلو متر تم بواسطة القوات المسلحة العراقية، عدد النازحين من الموصل وصل لـ62 ألف، وكان من المتوقع أن يكون العدد أكبر من هذا العدد وكانت التحضيرات لاستقبال أعداد أكبر لكن عندما يكون العدد أقل من المتوقع فإمكانية القوات العراقية لاستيعاب هذا العدد وإدارتهم ستكون أسهل مما لو كان ذلك العدد كبيرا.

المساحة المحررة الآن من مدينة الموصل هي ثلث محافظة نينوى تم تحريرها، ستراتيجية داعش هو تفجير أكبر عدد ممكن من الأهداف المدنية وتدريع البنايات بالدروع البشرية وانطلاقا من حرص الحكومة العراقية والقوات المسلحة العراقية على تحاشي إيقاع القتل والأذى على المواطنين وهذا يتطلب أننا نعطي وقتا أكثر وننتظر حتى يتم التحرير بأقل تضحية ممكنة.

هناك ثلاث طرق تربط الموصل بسورية وتم قطع طريقين ولم يبقى سوى طريقا واحدا فقط بين الموصل وسورية، الأقضية المحررة النمرود، الاشوري، والحمدانية، وبرطلة، وبعشيقة، وكثير من المناطق تم تحريرها وهي الآن والحمد لله محررة وبيد القوات المسلحة العراقية كذلك مطار تلعفر، وتلعفر قضاء مهم وهو أكبر أقضية الموصل فيه من التركمان من المكونين السني والشيعي أيضا والآن على أبواب التحرير والمطار الآن في قبضة الأيدي العراقية.
أنا أؤكد على وحدة حركة الفصائل المسلحة العراقية وأؤكد أيضا على وحدة الخطاب السياسي العراقي فكلها باتجاه واحد نحن من خلال هذا المنبر هنا في عاصمة المجر في بودابست نؤكد شكر وتقدير العراق لكافة الدول التي وقفت لجانب العراق سواء كان بتأمين الغطاء الجوي أو التدريب وتأمين القضايا اللوجستية والأموال.

العراق بلد غني بل متعدد الثروات، نفط، وزراعة، وثروة مائية، وثروة سياحية، لكنه الآن يمر بظروف استثنائية وهو يقاتل نيابة عن كل دول العالم، مواطنو الكثير من الدول جاؤوا للقتال مع داعش ونحن لانقول أن هؤلاء يمثلون دولهم لكنهم جاؤوا إلى العراق وتجاوزت البلدان الذين جاؤوا منها أكثر من 100 كلهم جاؤوا إلى العراق لمحاربة الشعب العراقي وتدمير الدولة العراقية.

العراق بلد حضاري قديم وتاريخ الحضارة العالمية انطلق من العراق قبل 6000 سنة ولذلك فالعراق له مرتكز إنساني ومجتمعي وينشر ظله للانسجام بين كافة مركباته ويتمتع بوزن دولي، وما من أحد بالعالم إلا وسمع بالعراق وقرأ عن العراق.

نتطلع إلى تقوية العلاقات العراقية المجرية ونعتقد أن الاقتصاد يلعب دورا كبيرا جدا في توطيد هذه العلاقة، يوجد هناك تبادل مصالح بيننا ونعمل على تعزيز هذا الجانب وتنشيط الجانب الاقتصادي وتوسعة دائرة حجم التجارة الخارجية بين البلدين.

يجب أن نشكر حكومة المجر على إيوائها للعراقيين ورعايتها للعراقيين واليوم أنا فاتحت السيد وزير الخارجية بمسألة بالنسبة لنا مهمة قلت له بضرورة استيعاب بعض الجرحى العراقيين كمشاركة من المجر في رعاية الجانب الإنساني وكل الدعم الذي يأتي للعراق نحن نقدره ونثمنه، ونؤكد على أن العراق وسيادة العراق موحدة والحكومة الاتحادية تتعامل مع كافة مكوناتها سواء كان مع إقليم كردستان أو المحافظات الأخرى سواء كان مع العرب أو الكرد أو التركمان بشكل متكافيء ومتوازن والمشهد السياسي العراقي أمامكم جميعا رؤساء الرئاسات متنوعة، والوزراء، لاتوجد هناك أي مشكلة في داخل العراق بين مكونات الشعب العراقي، كلما يتقدم الوقت كلما تلتحم القوى السياسية المختلفة.

نأمل أن يزداد حجم التجارة أكثر فأكثر والتعاون بيننا وبينكم وكذلك وجود الطلاب في الجامعات الهنغارية.

مرة أخرى أجدد شكري للسيد وزير الخارجية شيزارتو على كرم الضيافة وأشكركم جميعا.

- بخصوص النفط العراقي وزيادة إنتاجه النفطي هل سيقلص العرق من أنتاجه النفطي، وماذا بعد تحرير الموصل؟

الدكتور إبراهيم الجعفري: مايتعلق بالسؤال عن النفط العراقي تعلمون جيدا أن سعر النفط انخفض بشكل حاد والنفط العراقي بالنسبة للموازنة العراقية يشكل أكثر من 90% من الموازنة صحيح أن الموارد الاقتصادية العراقية متعددة ليست فقط بالنفط، هناك زراعة، وصناعة، وهناك سياحة عراقية متميزة، لكن هذه الأعصاب الاقتصادية شبه مشلولة باستثناء النفط فعندما انخفض النفط بشكل حاد ومفاجيء وفقد الكثير من قيمته، من أكثر من 100 دولار بالبرميل إلى أقل من 30 دولارا، سبب ذلك عجزا كبيرا بالموازنة هذا جانب، من جانب آخر وإضافة لانخفاض الموارد الاقتصادية ارتفاع النفقات للقوات المسلحة العراقية بسبب مواجهتها للحرب ضد داعش، فمن جانب انخفاض الموارد وارتفاع النفقات سبب عجزا وعجزا ليس قليلا.

من هنا نحن نعتقد أن المعادل لمسألة النفط هو رفع مستوى الإنتاج النفطي وأن العراق حالة استثنائية خصوصا وانه لايواجه مشكلة داخلية فقط وإنما يواجه حربا تشارك فيها مواطنون ينتمون إلى كثير من دول العالم وأكثر من مئة دولة بالعالم ينتمي لها مواطنو داعش، وهناك تفهم دولي لوضع العراق الاستثنائي.. فالعراق بلد غني لكنه الآن يعاني من مشكلة استثنائية.

ليس من الصحيح أننا نجري عملية خفض للمنتوج النفطي وظروفنا استثنائية تتطلب أننا نزيد من موارد الإنتاج النفطي حتى نعالج الخلل الذي نحن نواجهه.. ومايتعلق بالسندات الحكومية في أربيل كل سند مغطى دستوريا نحن نحترمه ونلتزم به وليست لدينا مشكلة معه.. العراق له دستور ودولة فيها قانون وعندما يكون كل سند دستوري نؤمن به.. لاتوجد هناك أي عملية انتهاك للدستور أو للقوانين..

تداعيات داعش أعتقد أنه عندما تتراجع من الموصل وستتحرر الموصل ستكون ضربة قاسمة للظهر وتراجع داعش في الموصل مكسب كبير ليس فقط للعراق بل لكل دول العالم من دون شك أنها ستبحث عن أماكن بديلة..

كنت قبل بضعة أشهر في شمال افريقيا في تونس وليبيا والجزائر.. في الجزائر وتونس رأيت قلقا من أن هناك توجه لداعش لاختيار مناطق بديلة وعندما اختارت ليبيا كخيار أولي أقلقت الحوض الليبي -الدول المجاورة إلى ليبيا-.

الأمن لايتجزأ وعندما يختل الأمن في بلد يعطي انعكاسات سلبية على دول الحوض المجاور لذلك البلد.. فهناك قلق وقلق مشروع خذوا بنظر الاعتبار أن بعض هؤلاء الدواعش بل الكثير منهم هم جاؤوا من شمال افريقيا وهم يعرفون جيدا ماذا يعني انتقال الدواعش وانتقال الإرهاب إلى اي دولة من دول العالم بعد العراق..

لذلك السؤال ماذا بعد تحرير الموصل هذا هو السؤال المهم الذي يجب ان نقف عنده كثيرا عندما ألقيت خطابي في الشهر التاسع من عام 2014 حددت ثلاث مديات للتعامل مع مسألة داعش.. المدى الأول هو إيقاف التدهور الأمني الذي حصل بسبب وجود داعش، والمدى الثاني هو إسعاف الناس وتقديم الخدمات وتقديم الأموال والخدمات الطبية، والمدى الثالث هذا هو الذي نحن بدأنا به الآن ماذا بعد تحرير الموصل.. الموصل مدينة كبيرة مدينة من حيث الحجم السكاني تختلف عن بقية المدن ومن حيث التكوين متعددة التكوين وليست أحادية التكوين فيها ديانات متعددة طوائف متعددة.. ومن حيث المستوى المعيشي مرتفع جدا فيها جامعات ومستشفيات ومدارس والكثير من القضايا المتطورة، وأنا شخصيا تخرجت من جامعة الموصل وأعرف الموصل أنا لست من الموصل ولكن عشت فيها ثمان سنوات ونصف وأفهمها جيدا.. مدينة مهمة جدا وشعبها شعب متحضر فيها أصحاب الاختصاص وعدد كبير من ضباط الجيش العراقي من أهل الموصل وعدد كبير من الأطباء العراقيين أيضا تخرجوا من جامعة الموصل وكذلك من أهل الموصل.. الموصل تحتاج إلى رعاية وكيف نستقطب النازحين سواء كان النازحين والمهاجرين من خارج العراق كما عندكم هنا مجموعة وبقية بلدان العالم أن يأتوا إلى العراق دون أن نؤمن لهم على سبيل المثال مستشفيات لمرضاهم ومدارس لأولادهم.. عندما نفكر كيف يعود النازحون من الخارج إلى العراق يجب أن لا نعالج الأمر علاجا عرضيا سطحيا مؤقتا وعلينا علاجها جذريا وحقيقيا وإعادة الحياة الطبيعية لمحافظاتهم..

أوروبا بالحرب العالمية الثانية فتحت أبوابها لكل أبناء أوروبا من الدول المتضررة بالحرب هذا ردة فعل طبيعية بالحروب أن الناس يخرجوا من بلد الذي به حرب إلى مناطق أخرى.. أفضل طريقة وأقصر طريق لعودة كل هؤلاء هو معالجة الأسباب وإعادة التوازن والاقتصاد الصحيح إلى بلدانهم حتى يعودوا مرة أخرى.. لذلك حظيت ألمانيا بمشروع مارشال ورعاية البلدان الأوروبية عموما عمرت ألمانيا وأعادت ألمانيا إلى الركب الغربي من جديد..

نحن نتطلع أن يعود أكبر عدد من العراقيين مرة أخرى للعراق لكن الدستور العراقي لايمنحنا الصلاحية بأن نضطر ونجبر أي مواطن عراقي أن يعود بالقوة كما لايسمح لنا الدستور العراقي أن نمنع أي مواطن عراقي أن يخرج من العراق لكننا نتمنى أن لايخرج أحد ونتمنى على الذين خرجوا أن يعودوا..

كل الشكر والتقدير لكم وأقول لكم إن العراقيين لايوجد في تاريخهم القديم هجرة فهم يحبون بلدهم ويبقون وحتى عندما يخرجوا يتطلعوا إلى العودة مرة أخرى إلى العراق.. فالعراقي لايحب الهجرة إنما الآن لظروف استثنائية هاجروا من العراق بسبب الحكم الدكتاتوري لصدام حسين وبسبب وجود الدواعش الآن عندما نتعاون سوية للقضاء على بؤرة الدواعش وبؤرة الإرهاب أعتقد أن هذه المجتمعات ستدخل مرحلة الاستقرار والعودة مرة أخرى إلى أمهات بلدانها.