وزير الخارجية: العراق سيشهد انعطافة في الجانب الاقتصادي والاستثماري بعد دحر الارهاب

2017/12/03 | المكتب الإعلامي |
928

ادلى وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري، بتصريحات صحفية على هامش أعمال منتدى حوار المتوسط "روما-ميد 2017" في روما.

وقال معاليه: ان المشاركة في المنتدى يأتي في إطار تعبئة المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب العراق في عملية إعادة الإعمار والبناء، اذ ننتظر من العالم أن يقدم دعماً ماليا لأن العراق خاض أقسى وأشرس حرب اقترنت بالتخريب ونشر الدمار في كل المدن والمحافظات، مشدداً : لا بد أن يُساعِدونا على غرار ما حصل في الحربين العالميتين الأولى والثانية ووقفت كل دول العالم بعد انتهاء الحرب لإعادة إعمار هذه الدول.

وتابع: على العالم أن يقف إلى جانبنا، سيما أنـنا أعطينا أغنى وأصعب شيء في معادلة المواجهة وهو الدم العراقي وما طالبناهم أن يرسلوا أبناءهم ليقاتلوا بدلاً عن أبنائنا، مضيفا : ان المُساعَدة المادِّيَّة مطلوبة، وهذا دَين في ذِمَّتهم جميعاً، وقد رأينا تجاوباً مُمتازاً فيما مضى من الوقت إذ أعطوا أموالاً ومساعَدات مادية، لكن العراق الآن يحتاج إلى دعم أكثر لأنـه يتحمل مسؤولية إعادة إعمار وبناء المدن العراقـية التي دمرتها عصابات "داعش".

وحذر معالي الوزير من أن داعش ظاهرة طفحت على السطح، وانتشرت في بعض المدن وانتهت ولم يبق منها سوى خلايا قليلة متفرقة، لكن حتماً سيذهبون إلى بلدان أخرى تكون لهم ملاجئ جديدة، مؤكدا ان عصابات داعش ليست عراقـية المنشأ او الولادة، بل جاءت من نحو 124 جنسية لذا فأن الإنجازات التي حقـقتها القوات المسلحة العراقـية ليست للعراق فقط، بل لكل البلدان.

واشار الدكتور الجعفري الى أن العراق سيشهد انعطافة في الجانب الاقتصادي، والاستثماري بعد أن انتهى من فصل المواجهة العسكرية ضد الاهارب.

وفي جانب اخر قال السيد الوزير: نحن نتعاون مع إيطاليا منذ زمن، وقد أخذت الشركات الإيطاليَّة على عاتقها صيانة سدِّ الموصل، ونسعى لأن نتوسَّع في المشاريع، ونفتح المجالات لفرص الاستثمار، وإعادة الإعمار والبناء، مضيفا: وجهنا دعوة لبابا الفاتيكان لزيارة العراق.