وزير الخارجية يزور جامع موسكو الكبير ويلتقي رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا

2018/03/02 | المكتب الإعلامي |
1198

زار وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفريّ جامع موسكو الكبير والتقى رئيس الإدارة الدينية لمُسلِمي روسيا المُفتِي الشيخ راوي عين الدين، واكد الجانبان على ضرورة أن يأخذ رجال الدين دورهم في تقريب وجهات النظر بين الشعوب ونشر ثقافة الحوار والتعاون والتسامُح، والمفاهيم الإنسانيَّة.

وأكّد الدكتور الجعفريّ في تصريحات صحافيَّة في ختام زيارته أنَّ: الحكومة العراقـيَّة أمينة، ومُؤتمَنة على الالتزام بسيادة العراق، ولا نُجامِل في مسألة السيادة، مشيرا الى أنَّ وُجُود قواعد عسكريَّة أميركيَّة رهن لسيادة البلد، عندما طلبنا المُساعَدة وجهتُ خِطاباً في عام 2014 في مجلس الأمن بأن لا تتحوَّل هذه المُساعَدة إلى بناء قواعد وإنـَّما تـساعِد بطريقة تحفظ للعراق سيادته واستقلاله وأن لا تبقى بشكل دائم.

وشدد معاليه على ان "سيادة العراق خطّ أحمر لا يُمكِن تجاوزه، ولا يُمكِن المُساوَمة عليه، وهذا شأن دولة العراق الذي هو أكبر من أيِّ حكومة عراقـيَّة"، موضحا ان الزيارة إلى موسكو صبَّت باتجاه تعميق العلاقات العراقـيَّة-الروسيَّة، والخُرُوج بأفضل النتائج التي تنعكس على البلدين والبحث في ملفات مُتعدِّدة ذات طابع سياسي واقتصادي وأمني ومُجتمعي وثقافيّ.

وتابع : لايزال التداول قائماً في داخل الحكومة العراقـيَّة بشأن شراء أسلحة دفاعيَّة من روسيا إلى أن يُتخَذ القرار المُناسِب، لكننا نتحاشى حُدُوث مشاكل، وعقبات لنا وللطرف الروسي ومنها وُجُود رفض لشراء الطائرات من روسيا.

وحول إغلاق المطارات في كردستان بيَّنَ الجعفريّ: العراق لا يُغلِق مطاراً إلا أن تكون هناك مُفارَقة ومُخالفة قانونية، عندما تلتزم إدارات المطار بالقوانين العراقـيَّة لا تجد من العراق إلا التسامُح والاحترام والتقدير.

وفي معرض ردِّه عن وُجُود وساطة عراقـيَّة لتقريب وجهات النظر بين إيران وأميركا أوضح الجعفريّ: لو تخاصم أيُّ طرفين، ووجد العراق نفسه يستطيع أن يُقدِّم مُساعَدة فلن يألو جهداً، ولن يتأخّر أبداً.