اللجنة المشتركة العراقـية-التركية للتعاون الاقتصادي والفني تعقد اجتماعات الدورة 18 في أنقرة

2018/05/05 | المكتب الإعلامي |
370

ترأس وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفريّ الوفد العراق في اجتماعات الدورة 18 للجنة المشتركة العراقـية-التركية للتعاون الاقتصادي والفني في أنقرة، فيما ترأس وزير الكمارك والتجارة السيِّد بولنت توفنكجي الجانب التركي.

ووقع الجانبان محضر الاجتماعات التي شملت مجالات عدة، منها: تفعيل اتفاقيَّات الشراكة الاقتصاديَّة الشاملة الموقـعة عام 2009، وتشجيع، وحماية الاستثمارات المُتبادَلة، وإقامة المعارض، والتعاون بشأن المناطق الحُرة، إضافة إلى مناقشة ملفِّ المياه، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والصِحَّة، والبيئة، والثقافة، والسياحة، والتربية، والتعليم، والعلوم، والتكنولوجيا.

وقدَّم الدكتور الجعفري الشكر والتقدير للجُهُود التي بذلتها اللجان الفنيَّة لتحقيق، وتفعيل المصالح المُشترَكة بين البلدين، مُشيراً إلى أنَّ العراق بذل جُهُوداً كبيرة في حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وانتصر عليها دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع بفضل وحدة العراقـيِّين، ووقوف الدول الصديقة إلى جانبه.

وبين معاليه: أن العراق لايزال يتطلـع لدعم المُجتمَع الدولي في مجال إعادة الإعمار والبناء ومساهَمة بلدان العالم في الاستثمار ودعم المجال الاقتصاديِّ، لافتا الى أنَّ العراق يمتلك مُقومات الصعود لأنه بلد غني بالثروات المتعددة ولكنه واجه ظروفاً استثنائية تمثـلت في الحرب ضد الإرهاب وانخفاض أسعار النفط مما صدَّع بُنيته الاقتصاديَّة.

ورحب بما تحقق من اتفاقات بين بغداد وأنقرة وبجُهُود مسؤولي البلدين بتفعيل المصالح المُشترَكة ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، مؤكدا ان العراق يتطلع لزيادة حجم الإطلاقات المائية لما لها من أثر كبير على قطاعاته الحيويَّة.

وطالب السيد الوزير، الجانب التركيَّ بسحب قواته من الأراضي العراقـيَّة، كما جدد في الوقت نفسه التزام العراق بالتعاون مع دول المنطقة لتجاوز الأزمات التي تواجهها، والتمسُّك بمبدأ حُسن الجوار وعدم السماح لأيِّ طرف باستغلال الأراضي العراقـيَّة، وزعزعة أمن، واستقرار دول الجوار، والمنطقة.

من جانبه أكّد السيد بولنت توفنكجي أن اجتماعات الدورة الثامنة عشرة للجنة المُشترَكة العراقـية-التركية للتعاون الاقتصادي والفني كانت مهمة وإيجابية وستساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المُشترَك، مُشدِّداً على أنَّ وحدة واستقرار، ورفاهية العراق من استقرار تركيا.

وأشار الى أن العراق شريك اقتصاديّ قوي لتركيا وأن الشركات التركيَّة تمثل نسبة كبيرة تصل إلى 50% من الشركات الأجنبية العاملة في العراق متطلـعاً لزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين، لافتا الى انَّ تركيا ستحتضن في هذا العام مُنتدى لإعمار العراق، ودعم الاستثمار، واجتماع اتحاد الغرف التجاريَّة العراقـيَّة، وهيئة العلاقات التجاريَّة الخارجيَّة التركيَّة، واجتماع البنوك العراقـيَّة مع البنوك التركيَّة؛ لزيادة حجم التعاون الاقتصاديِّ.

وكشف السيد وزير الكمارك والتجارة الوزير ان بلاده ترغب في توسعة معبر إبراهيم الخليل، وفتح بوَّابة أخرى في فيشخابور وتوسيع التعاون في مجال الصحة والطاقة والزراعة والتعليم والضمان الاجتماعي وزيادة عدد الطلبة العراقـيين في الجامعات التركية.