وزير الخارجية يختتم زيارته إلى تركيا بلقاء السفراء العرب

2018/05/05 | المكتب الإعلامي |
354

اختتم وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري زيارته إلى أنقرة، لترؤس اجتماعات الدورة 18 للجنة المُشترَكة العراقـيَّة- التركيَّة للتعاون الاقتصاديِّ، والفنيّ.

والتقى الدكتور الجعفريّ في ختام الزيارة سفراء الدول العربيَّة المُعتمَدين في أنقرة، وبحث معهم مُجمَل الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة التي تشهدها الساحة العراقـيَّة، والجُهُود الدبلوماسيَّة المبذولة للمُساهَمة في تخفيف حِدَّة التوتـُّر، ومُواجَهة التحدِّيات التي تواجه المنطقة، موضحا: أنَّ الحديث دار حول المصالح المُشترَكة بين العراق وتركيا، وكانت وجهات النظر مُتقاربة إلى حدِّ التطابُق، وكان همُّها أن نُبرِز العلاقات الجديدة المُتطوِّرة بين العراق وتركيا، والثبات عليها.

واضاف: ان اجتماعات اللجنة الاقتصاديَّة المُشترَكة خرجت بنتائج مُمتازة، وعالجت ملفات مُتعدِّدة تخصُّ البلدين، وأشعر أنه بعد أن طوينا صفحة الإرهاب، وداعش ليس أمامنا إلا فتح صفحة جديدة اسمها الإعمار، والبناء، والاستثمار، لافتاً بالقول: تركيا تُفكّر الآن بزيادة وتيرة الاستثمار في العراق، والسوق العراقـيَّة مُنفتِحة أمامها.

وتابع: ثمَّنا مواقف تركيا الداعمة للعراق، ومُساهَمتها الأخيرة بخمسة مليارات دولار في مُؤتمَر إعمار العراق في الكويت، ومُساعَدة النازحين العراقـيِّين المُقِيمين على الأراضي التركيَّة، معرباً عن تطلـُّع العراق لرفع زخم العلاقات أكثر، مشيرا الى ان الملفات التي تمت مناقشها مع الأتراك كانت كثيرة، ومنها: الإعمار، والبناء، والاستثمار، وتعزيز العلاقات السياسيَّة، مُضِيفاً: العلاقات بين البلدين قطعت شوطاً طويلاً، والجميع يُدرك جيِّداً أنـَّها استقرَّت على قاعدة عريضة من المصالح المُشترَكة سواء أكانت اقتصاديَّة، أم أمنيَّة، أم سياسيَّة، وكذا على صعيد المخاطر المُشترَكة، وأوّلها: الإرهاب؛ لأنَّ كلتا الدولتين مُستهدَفتان من عصابات داعش الإرهابيَّة.