العراق رئيساً لأعمال الدورة الـ(152) العادية لمجلس جامعة الدول العربية

إنطلقت اليوم الأحد الموافق 8/9/2019، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة العادية الـ (152) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة سعادة السفير د. أحمد نايف الدليمي، سفير جمهورية العراق في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

ومن المقرر أن يرفع المندوبون الدائمون مشروع جدول الأعمال ومشاريع القرارات الى اجتماعات الدورة 152 على مستوى وزراء الخارجية العرب بعد غد الثلاثاء برئاسة معالي د. محمد علي الحكيم وزير خارجية جمهورية العراق.

ودعا سعادة السفير الدليمي في كلمة إفتتاحية له بهذه المناسبة، الى إعادة سوريا لمقعدها في جامعة الدول العربية، مطالباً في ذات الوقت السوريين واليمنيين والليبيين بتجاوز الخلافات والركون الى الحوار بغية الوصول الى الأمن والاستقرار في بلادهم، مضيفاً إن المنطقة العربية تواجه اليوم تحديات متسارعة تتطلب إعادة النظر في طريقة التعاطي مع هذه التحديات لمواجهة الإخطار والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، مشدداً على ضرورة تجنب سياسات التصعيد والتدخلات الخارجية والعمل على تحقيق التطلعات المشروعة لشعوب المنطقة، واستطرد سعادته بالقول: ((أن العراق سبق وعانى من الجماعات الإرهابية التي دمرت مدناً كثيرة في البلاد، ولكن تمكن الجيش العراقي من دحر الإرهاب، مما أتاح الشروع في البدء بإعادة إعمار هذه المدن، داعياً الى تضافر الجهود العربية من اجل مكافحة الاٍرهاب والجرائم المنظمة والعابرة للحدود والتصدي لذلك سياسياً واعلامياً وثقافياً))، مؤكداً أهمية دعم العراق في إعادة الإعمار بعد الانتصار الكبير على تنظيم داعش الإرهابي.

 واكد سعادته،  إن القضية الفلسطينية تظل قضية العرب المركزية، منوهاً الى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته ضد المقدسات والشعب الفلسطيني عبر الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان وتدمير بيوتهم، داعياً المجتمع الدولي الى ضرورة تحمل مسؤولياته من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مجدداً رفض جمهورية العراق لجميع الخطوات الأحادية المتعلقة بوضع مدينة القدس، مؤكداً دعم العراق لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أراضي 1967 وعاصمتها القدس، مشدداً على دعم العراق لمنظومة العمل العربي المشترك بما يحقق تطلعات الشعوب العربية.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *