وفد عراقي رفيع يلتقي وزيرة التعاون الدولي للإطلاع على التجربة المصرية فى منظومة الشؤون التنموية

استقبلت معالي د. رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي المصرية، وفداً عراقياً رفيعاً، ضم كلاً من د. ماهر حمّاد جوهان ، وكيل وزارة التخطيط، والسيدة طيف سامي محمد، وكيل وزارة المالية، وسفير العراق في القاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية د. أحمد نايف الدليمي، والوفد المرافق لهم، بُغية الاطلاع والاستفادة من الخبرات المصرية في منظومة الشؤون التنموية.


وفي مستهل اللقاء، نقل الوفد تحيّات وتقدير معالي وزير التجارة العراقي د. علاء الجبوري، الى معالي وزيرة التعاون الدولي  د. رانيا المشاط، مُتمنياً لجمهورية مصر العربية الشقيقة، دوام التقدم والرِفعة والازدهار.


وبحث الوفد بعدها تعزيز آليات التعاون بين الحكومتين العراقية والمصرية في جميع المجالات، خاصة بعد ان تعافى العراق تماماً الآن، من تحدي الإرهاب بفضل دعم الدول الشقيقة والصديقة، ومنها جمهورية مصر العربية الشقيقة، مُبيناً أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أشار الى أن الفرص الاستثمارية مُتاحة أمام الشركات المصرية قاطبة، مؤكداً سعي الحكومة الى تذليل كل العقبات أمام الشركات التي ترغب بالاستثمار في عموم العراق.
هذا وأعرب الوفد عن تطلعه في نقل التجارب والخبرات المصرية في مجال التخطيط في الشؤون التنموية، والتواجد الواسع والمشاركة القوية للشركات الاستثمارية المصرية، التي لديها باع طويل في تنفيذ المشروعات المختلفة، إذ أن العراق أصبح الآن ساحة جاذبة للشركات والاستثمارات الخارجية في مختلف القطاعات، بعد تحقيق النصر النهائي على عصابات داعش الإرهابية واستقراره أمنياً وانفتاحه سياسياً على محيطه الإقليمي والدولي.
الى ذلك، أشار سفير العراق في القاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، د. أحمد نايف الدليمي، الى أنه هناك خطوات جادة لتفعيل تبادل الخبرات بين العراق ومصر، في مجالات التعاون الاقتصادي والتدريب ورفع كفاءة الكوادر، فضلاً عن بناء وتعزيز ركائز السياسات للخطط الاقتصادية.


ومن جانبها، أكدت معالي الوزيرة المشاط أثناء اللقاء، على عمق العلاقات الاستراتيجية القوية بين البلدين، مشيرة الى أن اللجنة العليا العراقية – المصرية المشتركة، التي عُقدت في بغداد خلال العام الفائت، أثمرت عن توقيع عدداً من مذكرات التفاهم في مجالات عدة، والتي من شأنها تعزيز أُطر التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *