السفارة تقيم حفل إستقبال بمناسبة تقديم السفيرة أوراق إعتمادها إلى البابا

أقامت سفارة جمهورية العراق لدى الكرسي الرسولي (الفاتيكان) في فندق كروان بلازا في العاصمة الإيطالية روما يوم الجمعة الموافق 3 آيار حفل إستقبال بمناسبة تقديم السفيرة الدكتورة آمال موسى حسين أوراق إعتمادها إلى البابا (فرنسيس) كسفيرة مقيمة ومفوضة فوق العادة لجمهورية العراق لدى الكرسي الرسولي.

وقد حضر الحفل كل من رئيس دائرة المراسم في دولة الفاتيكان المونسنيور جوزيف مورفي ومسؤول دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية المونسنيور باول ستراجاك ورئيس مكتب الإسلام في المجلس الحبري للحوار بين الأديان المونسنيور خالد عكشه ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الكرسي الرسولي وسفير جمهورية العراق لدى إيطاليا الدكتور أحمد بامرني وكادر سفارته والملحق العسكري لدى إيطاليا العميد علي اللامي والملحق التجاري لدى إيطاليا السيد تيسير اللامي وعدد من وجوه الجالية العراقية المقيمين في روما، وكان في أستقبال الضيوف والترحيب بهم خلال الحفل أعضاء السفارة كافة وفي مقدمتهم السفيرة الدكتور آمال.

وخلال حفل الإستقبال، ألقت السفيرة كلمةً رحبت فيها بالحضور كافة، وأشارت إلى تاريخ تقديم أوراق إعتمادها إلى البابا في القصر الرسولي في حاضرة الفاتيكان والذي جرى بتاريخ السابع والعشرين من شهر نيسان الماضي، وأكدت على أنها ستبذل قصارى جهدها لتطوير العلاقات بين العراق وحاضرة الفاتيكان بما يخدم الإنسانية والسلام في العالم، وتحدثت عــــن التــــعددية في العــــراق والتــــعايش الســـــلمي بين مختلف مكوناته، وأكدت على أعتزاز الحكومة العراقية بالمسيحيين كمكون أصيل مع بقية أطياف الشعب العراقي، وأوضحت أن العراق يتطلع إلى زيارة قداسة البابا إلى العراق ومدينة آور التاريخية مولد أبي الأنبياء إبراهيم (عليه السلام) كون الزيارة ستمثل دعماً كبيراً للعراق في حربه ضد الإرهاب نيابة عن العالم ودعماً خاصاً للمسيحيين مما يشجعهم على العودة إلى العراق والتوقف عن الهجرة، ووعدت بالقيام بزيارات مجاملة لنظرائها من السفراء بما يعزز العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، ثم دعت الحضور لتناول طعام الغداء المُعد من أشهر أطباق المائدة العراقية.

وفي ختام الحفل، شكر الحضور السفيرة على إقامة هذا الحفل متمنين لها الموفقية في مهام عملها الجديد.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *